• نبيّ الورد

    لوردكَ سيرُ أغنيةٍ بليلٍ يشبه الأحلامْ أشمُّ عطورهُ، أنسى لماذا تُخلقُ الآلامْ وألمسهُ فينبتُ لي جناحٌ.. والقصيد غمامْ أطيرُ أطيرُ، راقصةً مع النسماتِ والأنغامْ ، أتاني والجوى يشتدُّ والعبراتُ تنهمرُ وقد آمنتُ بالصحراءِ أن لن يسقطَ المطرُ فجاءَ موضّحاً خطأي وجاءَ إليَّ يعتذرُ عن الأيامِ إذ تقسو عن الأصحابِ إذ غدروا ، كما لو أنه طفلٌ وقلبي يعشقُ الأطفالْ يقبّلُ وجهيَ المبتلَّ يضبطُ ساعةَ الآمالْ ويضحكُ، يدخلُ المفتاحَ يرمي القفلَ والأغلالْ ويُضحكني، لأذكرَ كم أنا إنسانةٌ وجمالْ ، يسيرُ معي على دربي على الدنيا، على قلبي يقولُ: الحبُّ قد ينجو وننجو مثلهُ.. حُبي فلم نُخلق لكي نشقى ونُحيي سيرةَ الجُبّ ولكن كي نعيشَ العمرَ بين النهرِ والعشبِ ، ونبتكر الصباحَ الرحبَ نبتكرَ الأراجيحَ ونلهو في اسمرارِ الوحلِ نركبُ في المدى ريحا ونشعلُ في الطريقِ إلى مباهجنا المصابيحَ خُلقنا كي نكون لأجملِ الأشياء: توضيحا ، وجاءَ، فديت مخملَهُ الرقيقَ، ورقّة الألوانْ وأوراقاً تعانقهُ ترتّلُ سورةَ التحنانْ وجاءَ يعيدُ إيماني وكم أحتاجُ للإيمانْ كإبراهيمَ سلَّ الفأسَ حطّمَ أقدسَ الأحزانَ

    الكاتب: نجاة الظاهري

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من نجاة الظاهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نبيّ الورد

    المزيد من نجاة الظاهري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة