نبيّ الورد
Oct 9, 2021 01:16 PM Oct 9, 2021 01:16 PM
لوردكَ سيرُ أغنيةٍ بليلٍ يشبه الأحلامْ أشمُّ عطورهُ، أنسى لماذا تُخلقُ الآلامْ وألمسهُ فينبتُ لي جناحٌ.. والقصيد غمامْ أطيرُ أطيرُ، راقصةً مع النسماتِ والأنغامْ ، أتاني والجوى يشتدُّ والعبراتُ تنهمرُ وقد آمنتُ بالصحراءِ أن لن يسقطَ المطرُ فجاءَ موضّحاً خطأي وجاءَ إليَّ يعتذرُ عن الأيامِ إذ تقسو عن الأصحابِ إذ غدروا ، كما لو أنه طفلٌ وقلبي يعشقُ الأطفالْ يقبّلُ وجهيَ المبتلَّ يضبطُ ساعةَ الآمالْ ويضحكُ، يدخلُ المفتاحَ يرمي القفلَ والأغلالْ ويُضحكني، لأذكرَ كم أنا إنسانةٌ وجمالْ ، يسيرُ معي على دربي على الدنيا، على قلبي يقولُ: الحبُّ قد ينجو وننجو مثلهُ.. حُبي فلم نُخلق لكي نشقى ونُحيي سيرةَ الجُبّ ولكن كي نعيشَ العمرَ بين النهرِ والعشبِ ، ونبتكر الصباحَ الرحبَ نبتكرَ الأراجيحَ ونلهو في اسمرارِ الوحلِ نركبُ في المدى ريحا ونشعلُ في الطريقِ إلى مباهجنا المصابيحَ خُلقنا كي نكون لأجملِ الأشياء: توضيحا ، وجاءَ، فديت مخملَهُ الرقيقَ، ورقّة الألوانْ وأوراقاً تعانقهُ ترتّلُ سورةَ التحنانْ وجاءَ يعيدُ إيماني وكم أحتاجُ للإيمانْ كإبراهيمَ سلَّ الفأسَ حطّمَ أقدسَ الأحزانَ


الكاتب: نجاة الظاهري
0المفضلة
55 المشاهدات
0 تعليقات