• وادي الركاء

    بَطْنُ الرَّكاءِ سَيُولُهُ جرَّافَةٌ بِدَخُولِهَا حَتَّى ذِقَانَ فَجَاحِدِ صَبَّتْ بِهِ وِدْيَانُهَا وَعُرَيفُهَا بالخيرِ والإنْعَامِ صَبَّ مَحامدِ كمُلتْ محاسِنُهُ بِوِدْيَانِ الحَصَا فإذا الحَصاةُ رَوافدًا بِروافدِ سالَ الرَّكاء ببطْنِهِ وبظهْرهِ حتَّى غدَا مثلَ المُحيطِ المُزْبدِ شهرٌ وشهرٌ ثُمَّ شهرٌ رابعٌ يَقْرِي بلادَ العُربِ خَيرَ مَوائدِ أحيتْ حَوَالِبُهُ مواتَ حصاتِنا وعَسِيبُهُ يبدو كجبْهةِ ساجدِ

    الكاتب: حمد جنبان

    0المفضلة

    84 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حمد جنبان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وادي الركاء

    المزيد من حمد جنبان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة