• ريشة بيضاء

    اجلس الآن بمقهى، أفكر في فصل جديد اكتبه. لمحت عيناي فجأة ريشة بيضاء تطير حتى ضربت بظهر زبون يجلس أمامي وسقطت بجواره ولم يشعر بها أحد. لم يلمحها أحداً غيري. ماذا لو كانت عقولنا تخدعنا وعواطفنا تؤازرها؟ نكتب ونتحدث ونوافق ونخالف ونحن في الواقع لا نتجاوز تلك الريشة البيضاء. لا كلامنا ولا اهتماماتنا تهم التاريخ. نموت ونسقط مثل تلك الريشة البيضاء بدون علم أحد. نظن أننا نطير بأفكارنا وقدراتنا مثل تلك الريشة التي ظنت أنها تطير بسبب قدرتها على الطيران. ماذا لو كنا من ضمن الأغلبية التي لا تساوي ريشة بيضاء على أرض مقهى تُداس من الزبائن؟

    الكاتب: خالد

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ريشة بيضاء

    المزيد من خالد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة