• ما أرقّكَ من وجع!

    تضيقُ عينايَ بالإشراقِ يا حُلُما ملَّ البصيرةَ والأحداقَ و الظُّلَما نَسيتُ ذاتي ومُذْ شَحَّتْ مباهِجُها كَناقِرِ العودِ راحتْ تَشْحَذُ النَّغَما كمْ رافلٍ بِرَحيقِ الوَردِ تُحزِنُهُ جِنازةُ العِطْرِ لوْ يُزْجى لهُ الألما هل يحفلُ القلبُ بالآمال ذاتَ غدٍ ويَصْطَفي النّبْضُ أمسًا آثر الصَّمما يا دَهْشةَ الجُرْحِ مُذْ غالوك أسْعَدَهُمْ أنْ نَزَّ جُرحٌ وَروحي كم تَفيضُ دَما! فلا تلذّذتُ في مُرِّ الغرامِ ولا تَلبَّسَ الشِّعرُ قُرطاسًا ولا قلما

    الكاتب: ناهدة الحلبي

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ناهدة الحلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما أرقّكَ من وجع!