• استحقاق الحياة

    أَضِيعُ بِدَهْمَاءِ هَذِيْ الدَّفَاتِرِ رَغْمَ اِصْطِحَابِي السُّرَاةْ وَرَغْمَ الأَنَاةْ وَأَشْرَبُ مِنْ أَسْوَدِ الحِبْرِ مِنْ لَيْلِ هَذِيْ الدَّوَاةْ وَأبْكِيْ عَلَى الحَظِّ مَازَالَ يَحْبُو وَيَحْبُو صَغِيْراً كَهُدْبِ القَذَاةْ وَلَا يَسْتَطِيْعُ اللَّحَاقَ بِأُنْشُوْدَةِ الدَّهْرِ أَوْ بِالصَّبَاحِ وَتَقْسُو عَلَى الْحُلْمِ بُهْمُ الرِّيَاحِ وَتُؤْنِسُنِيْ قَهْوَتِيْ كَرِيْقِ فَتَاةٍ مِنَ السُّمْرِ تَغْزِلُ حُلْكَ الوِشَاحِ بِكُحْلِ فَتَاةْ وَفِيْ عَتْمَةِ الفِكْرِ أُشْعِلُ فَحْمَ القُلُوْبِ وَأُحْرِقُ شُؤْمَ الغُلَاةْ كَرِهْتُ التَّحَزُّبَ وَالعُنْصُرِيَّةَ كُرْهَ العَمَى فَأَسْجُدُ بَيْنَ العَبِيْدِ وأَلْثُمُ ثَغْرَ النَّدَى وَأَمْتَشِقُ الْحُلْمَ مِنْ أَضْلُعِيْ أَمُدُّ يَدِيْ فَيَقْطَعُهَا سَيْفُ جُنْدِ الطُّغَاةْ وَيَظْمَأُ طِفْلٌ يُحَاْصِرُهُ المَوْتُ هَلْ جَفَّ نَهْرُ الفُرَاتْ؟! جُنُودٌ يَهُودْ طُغَاةٌ عُتَاةْ (مِيْلِيشْيَا) لِهَذا وهَذَا وَذَاك وَتَنْبُتُ بَيْنَ اللّحَى والقُيُودْ وَبَيْنَ الرَّئِيْسِ وَجَمْعِ الفُلوْسِ ثَعَابِيْنُ هَذي الفِئَاتْ دَعُوْنِيْ أَمُوتُ فَلَيْسَ( عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ مَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ)

    الكاتب: مضر محب الدين

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مضر محب الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • استحقاق الحياة