• صوتك يتخلل أصواتهن

    اسمع صوتك بين الفتيات وكأن اذنيّ تنتهزها فرصة لتذكيري بك في كل مرة يكون بقربي احداهن. يبعث صوتك على الانصياع لجماله وكأنه منحوتة لايراها احد غيري. هل اذنيّ مرهفتان الى هذا الحد ام قلبي واقع في مصيدة صوتك الاخاذ ام كلاهما؟ لن ابحث في الاسباب بل سأكتفي بتساؤلاتي ولذّة الانصات لك ورؤية صوتك. في كل مرة تتحدثين فيها اغمض عيني لأبدأ برسمك وكأنك امامي. شفتين صغيرتين كحبات الكرز لم يستطعمهما بشر تجهل طريقهما الى شفة اخرى. نهدان ناهضان مستديران يملؤهما الامل بحضن رجل دافئ. ردفان ممتلئان انوثة قبل ان يمتلئا شحماً. جسداً لم ينصاع لرجلٍ... حتى الآن. ينصاع جسدك للرجل في لحظة اللقاء لينصاع هو لصوتك لحظة آهاتك المثيرة. ياحلوة الصوت! كم رغبت سماع قصتك ليلة البارحة بدلاً من قراءتها. كم رغبت بمراقبة سلوكك الانثوي وبراءتك. كم رغبت ان اربّت على صوتك لاطمئنه بأن كل شيء على مايرام ياعذبة الصوت مثل ترنيمة كنائسية في الآحاد.

    الكاتب: خالد

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صوت 

التعليقات (0)

المزيد من خالد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صوتك يتخلل أصواتهن

    المزيد من خالد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة