• ما فعلته نجمة شاردة

    خَبَّأتُ بين جفوني نجمةً شردتْ *** من سحرِ عينيكِ واتَّكَأَتْ على هُدُبي ضَحِكَتْ تُلاطفني والثغرُ من ذَهبٍ *** وتَدلَلَتْ وَهَنًا فَتَناثرت شُهبي أنزلتُها قلبي والضِّلعُ مرتجفٌ *** أدعو (أيا ليلِي أَمْهِل ولا تَغِبِ) ناجيتُها شَغَفًا، عانقتُها لَهَبًا، *** ولثمتُها ثَمِلًا فَشُفيتُ من سَغَبِي هيَ أَتْرَعَت كَأْسِي من ذَوْبِ فِتْنَتها *** وتَدَفقَت عَبَقًا في جوف مُنْجَذِبِ تسري بأوردتي أنْوَاءُ قُبْلَتِها *** قد زُلْزِلَتْ روحي من رَاحِها الذَهَبي خَبأتها وَجِلًا حَيْرانَ مُرْتَبكُا *** أن تطلُبيها فأفقدَ زهرةَ اللهبِ فأعود للبرْدِ لا بَدْر يُهَدْهِدُنِي *** وليس من قَبَسٍ والشمسُ في الحُجُبِ لا زادَ يُدفِئُني إن سِرْتُ منفردًا *** ولا صباحٌ يُنَوِّرُ دَرْبِيَ التَّعِبِ قد كان لي حُلم راودتُه عُمري *** أن أعصِر النَّجمَ في قارورةِ العِنَبِ ليَنْتشي القلبُ من فَرَحٍ، وتُثْمِلُهُ *** أنْوارُ زَهْرِكِ فوق مَعَارجِ السُّحُبِ يا غيمةً شَرِبَتْ من عطرِ ساحرةٍ *** فلتُمْطِري نَغَمًا في صدر مُرْتَقِبِ 15-8-2019

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما فعلته نجمة شاردة