• 3-10-1994

    عدنا من رحلتنا المدرسيةٖ طعم العشب في أفواهنا وقطرات الندى على شفاهنا ليخبرونا أن صديقنا الصغير مثلنا مات. ارتدتنا رائحة الموتٖ الذي لا نعرفهُ وعكرت قلوبنا. في الصباحات التاليةٖ تنافسنا في رثائه في الإذاعة المدرسية. * تخبرني أوراقي القديمةُ بعد ثلاثة وعشرين عاماً وأنا أتصفح عمري خلسةً أنني أسميت ابني على اسمهٖ صدفةً. 23-2-2018

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • 3-10-1994