• فلما ودعونا واستقلوا

    فلما ودعونا واستقلوا على صُهْبٍ هَوَادِيِهِنَّ قُودُ شَكَوْتُ إلى الْغَوَانِي ما ألاقي وقلتُ لَهُنَّ ما يومي بَعِيدُ ففاضت عبرة ٌ أشفقت منها تيسل كأن وابلها الفريد فقلنَ بَكَيْتَ قلتُ لهن كَلاَّ وقدْ يَبْكِي من الشَّوقِ الْجَلِيدُ ولكني أصاب سواد عيني عويد قذى له طرف حديد فقلْن فما لِدَمْعِهما سَوَاءً أكلتا مقلتيك أصاب عود فَقَبْلَ دُمُوعِ عينك خَبَّرَتْنا بما جَمْجَمْتَ، زَفْرَتُكَ الصَّعُودُ

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    18541 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فلما ودعونا واستقلوا