• خَيطُ أَلَمْ

    الآهُ في انْسِيَابهَا مِنَ الصُّدُورِ المُتْعَبَهْ طَويِلَةً مَنْغُومَةً مَجْرُوحَةً وَلاهِبَهْ تَذُوبُ في نَدَى الصَّبَاحِ وَالزِّحَامِ شَاحِبَهْ تَحْكِي عَنِ الذُّهُولِ في المَدِينَةِ المُخَضَّبَهْ * تَحْكِي الكَثِيرَ وَالكَثِيرَ عَنْ قُلُوبنَا المُعَذَّبهْ بَيْنَ الضُّلُوعِ تَحْتَ رَدْمِ الوَقْتِ وَالمَشَاعِرِ المُعَلَّبَهْ عَنْ ذِكْرَيَاتِنَا المُخَرَّبَهْ بَيْنَ الدِّمَاءِ وَالدُّمُوعِ وَالعُيُونِ النَّاعِبهْ * الآهُ في صُحُونِنَا نَقْتَاتُهَا سَأَمْ تَغُصُّ في حُلُوقِنَا مَرَارَةً وَدَمْ وَنَحْفَظُ الفُضُولَ في صُدُورِنَا أَلَمْ نَحِيكُ مِنْ خُيُوطِهَا دَوَائِرَ العَدَمْ * وَنَرْتَدِي الصَّمْتَ الذي تَشوُبُهُ ابْتِسَامَةٌ كَقِشْرَةٍ مُكَسَّرهْ نُنَقِّلُ العُيُونَ بَيْنَ آهَةٍ وَآهَةٍ في نَظْرَةٍ مُسُافِرَهْ ونَعْلِكُ الكَلامَ بالكَلامِ في عِبارةٍ مُحَيَّرَهْ ونُطْبِقُ الشِّفاهَ مُجْبَرهْ * وَفي المَسَاءِ عِنْدَمَا نَرْسُو عَلَى الخَوَاءْ وَنَسْتَحِمُّ في الضَّبَابِ دُونُ أَنْ نَشَاءْ يَسْتَيْقِظُ السُّؤَالُ مِنْ رَمَادِنَا الهَبَاءْ كَمْ آهَةٍ تَجَدَّدَتْ وَآهَةٍ خَبَاءْ؟ 2012/4/23

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَيطُ أَلَمْ