• مُوسِيقَى الشَّتَــاءْ

    من وحي قصيدة (على الرابية) للشاعر / بدر شاكر السياب والبيت الأخير مأخوذ من قصيدته 2008/3/14 حَزِينًا مَعَ النَّجْمَةِ الخَابِيَهْ *** أُرَدِّدً أَنْغَامِيَ الوَاهِيَهْ وَأُشْعِلُ مِنْ شَجَنِي شَمْعَةً *** تَذُوبُ كَمَا الفَرْحَةِ الذَّاوِيَهْ أُدَاعِبُ أَوْتَارَ قِيثَارَتِي *** وَرُوحِي عَلَى مَا مَضَى بَاكِيَهْ تُشَارِكُنِي دَامِعَاتُ السَّحَابِ *** حِدَادِي عَلى نَفْسِيَ الظَّامِيَهْ تُوَقِّعُ بِالنَّقْرِ فَوْقَ الفُؤَادِ *** لُحُونًا لأِيَّامِيَ الخَالِيَهْ يُصَاحِبُهَا عَصْفُ هَذَا الشِّتَاءِ *** يُلاعِبُ أَوْتَارِيَ الثَّاوِيَهْ أَنَا مَا نَسِيتُ اللَّيَالي الغَوَافِـ *** ـيَ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَعَ الغَالِيَهْ يُرَافِقُنِي طَيْفُهَا في المَسَاءِ *** يُجَدِّدُ أَحْزَانِيَ الدَّامِيَهْ يُذَكِّرُنِي كَيْفَ كَانَ الفِرَاقُ *** ذُبُولاً لأِحْلامِيَ الزَّاهِيَهْ وَأَغْرَقُ فِي الحُزْنِ حَتَّى الثُّمَالَـ *** ـةِ، عَيْنِي تُقَدِّمُ لِي كَاسِيَهْ وَأَغْرَقُ أَغْرَقُ فِي هَالَةٍ *** - مِنَ النَّغَمَاتِ - إِلَى الهَاوِيَهْ لِتُبْصِرَ عَيْنِي عَلى غَرَّةٍ *** مَهِيضًا يُنَقِّرُ شُبَّاكِيَهْ أَطَاحَتْ بِهِ عَاصِفَاتُ الرِّيَاحِ *** فَأَقْبَلَ يَطْلُبُ أَنْ آوِيَهْ أُقَرِّبُهُ مِنْ لَهِيبِ الفُؤَادِ *** لَيْنَسى مَوَاجِعَهُ القَاسِيَهْ فَيْرْنُو إَلَيَّ حَزِينَ العُيُونِ *** وَتَرْوِي حَكِايَتَهُ مَا بِيَهْ ظَلامٌ عَلَى القَلْبِ مَا مَلَّنِي *** تَمَلَّكَ حَتَى الخُطَى البَاقِيَهْ (كِلاَنَا يُفَتِّشُ عَنْ إِلْفِهِ *** وَكُلٌ تَفَرَّقَ فِي نَاحِيَهْ)

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    40 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem love 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُوسِيقَى الشَّتَــاءْ