• لكِنّني الشّمس...

    الوقت يترصَّدُني أغازلُ اللّيل و أمتَطِيه على صَحْوتِي... أُقارعُ أوهامِي و أغرس أسهُمي في الذّاكرة لعينةٌ هِي... بِسبْعٍ، كقطّةٍ مشاكسة تغرس مخالبها مازحة فتغْرَقُ في دمِي. .. الهدوء عباءةُ اللّيلِ و عُرِيي... محكمة منصوبةٌ و أحكامٌ لا تُنفّذ تتجدّدُ كلّ ليلةٍ و يؤجّلها الصبح العاشق لِمداراتي أنا الشّمسُ..في قلبِ أحدِهم لا تُعجبني رَتابَتي ولا الحلقات الفارغة التي تُطوّقُني لكِنّني الشّمس... لا بُدّ أن أُشرِق ولو غصبًا.. لأمنع الليل من غطرسته! أحلام القدر

    الكاتب: أحلام القدر

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحلام القدر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لكِنّني الشّمس...