• رَقْصَةٌ عَلَى إِيقَاعِ الجُوعْ

    تَغِيبُ الشَّمْسُ عَنْ أُفُقِي وَوَجْهُ الأَرْضِ تَحْرُثُهُ رِيَاحُ الصَّمْتِ وَالغُرْبَهْ وَسَيْلُ الدَّمِّ يَرْسُمُنِي عَلَى الطُرُقَاتِ مَشْدُوهًا وَمَنْفِيًا بلا أَوْبَهْ نَعِيقُ البُومِ يَفْجُؤُنِي أُكَفِّنُ بَعْضَ أَشْلائِي وَأَدْفِنُهَا بلا رَغْبَهْ فَأَرْقُصُ فَوْقَ مَقْبَرَتِي رُفَاتًا صَحْبُهُ الجُرْذَانُ وَالحَيَّاتُ وَالنَّكْبَهْ سَمَائِي تُمْطِرُ العَتْمَهْ وَأَمْوَاجًا مِنَ النِّقْمَهْ رَمَادُ الحُلْمِ مُجْتَمِعٌ رَمِيمُ العَدْلِ مَرْكُومٌ بزَاوِيَةٍ بهَا العَنْقَاءُ تَنْتَظِرُ وَقَلْبُ الصَّمْتِ مَطْعُونٌ يُمَزِّقُهُ صُرَاخُ الذُّلِّ وَالجَوْعَى يُشَوِّهُهُ لَهِيبُ البُغْضِ يَصْلُبُهُ فَيَنْتَحِرُ يُرِينِي الدَّرْبَ أَشْبَاحًا شَيَاطِينًا تُنَاوِشُنِي لَهِيبًا فِيهِ أَسْتَعِرُ فَأَشْحَذُ نِقْمَتِي نَصْلاً سَأَغْمِدُهُ بكُلِّ الحِقْدِ مَسْمُومًا بمَنْ يَقْتَاتُ مِنْ جَسَدِي 2009/7/9

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رَقْصَةٌ عَلَى إِيقَاعِ الجُوعْ