• لوعة

    هلُمّوا لِتشهدوا لوعتي! ففي الهُيامِ، تلوَّتْ مُهجتي، إنّي حملتُ قلبي بين يديَّ جريحًا و نِمْتُ على شوكِ ليلٍ طويلْ، و سِرتُ في غابة الأشواقِ عُمْرًا فما وجدتُ لِقلبي بديلاً، و لا وجدتُ في عودتي طَريقْ.. ضرَبْتُ على صدْري، فَما سَمِعْتُ غيْرَ الصَّدى، أو صرخةَ فُؤادٍ غريقْ.. فأين تُراها تكونُ نِهايَتي إنْ كانتْ بِدايتي حرِيق! هلُمّوا لِتشهدوا لوعتي.. و اصمتوا…فمِنْ وقْعِ حُزني، أخاف على أبِي أن يستفيقْ!

    الكاتب: أحلام القدر

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحلام القدر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوعة