لوعة
Nov 1, 2021 04:33 AM Nov 1, 2021 04:33 AM
هلُمّوا لِتشهدوا لوعتي! ففي الهُيامِ، تلوَّتْ مُهجتي، إنّي حملتُ قلبي بين يديَّ جريحًا و نِمْتُ على شوكِ ليلٍ طويلْ، و سِرتُ في غابة الأشواقِ عُمْرًا فما وجدتُ لِقلبي بديلاً، و لا وجدتُ في عودتي طَريقْ.. ضرَبْتُ على صدْري، فَما سَمِعْتُ غيْرَ الصَّدى، أو صرخةَ فُؤادٍ غريقْ.. فأين تُراها تكونُ نِهايَتي إنْ كانتْ بِدايتي حرِيق! هلُمّوا لِتشهدوا لوعتي.. و اصمتوا…فمِنْ وقْعِ حُزني، أخاف على أبِي أن يستفيقْ!


الكاتب: أحلام القدر
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات