• رسائل إلى الأنا

    السلام عليك حيثُ أنت.. كيف حالك؟... أرجو أن يَكون كما أُحبُّ لك أن يَكون. الساعة الآن منتصف العُمر، الطّقس جميلٌ خارِجًا وعاصفٌ في داخلي.. قُتِل ـ و هذا فعلٌ مُتكرّرـ منذ أيام طائرٌ من طيور الجنة على يد غُراب و حاشى الغراب في ما شُبّه به.. لا تسألني أين!.. الأكيد في جزء من بلاد تحترق.. كفلسطين العزّة مثلاً.. كيف؟!... سؤالٌ تافه لإجابة من نار. بأيّ ذنب؟.. لِذنبٍ عظيم كالعروبة مثلاً.. لذنبٍ أعظم كالأرض مثلاً.. لذنبٍ كالنوم في بيت أُنْشِئ على أرض عربية أبا عن جد، يخالها لُقطاء بني صهيون أرضًا لأجدادهم اللقطاء مثلهم بناءًا على وهمٍ إسمه "التاريخ" اللّعين الذي كتبته أياديهم اللّعينة، فتبًّا لهم و لِأياديهم و تبّت أيادي العرب الّتي لاتُحرّكُ ساكنًا إلاّ لِخراب دِيارها.. أُعذر إنْفِعالي.. أتمنّى أن تكون أشدّ منّي غضبًا ما دُمنا لا نملِكُ سواه في مثل هذه المواقف.. ..أم تُراك لم تسمع بالحدث؟،.. أم تُراكَ لا تهتم؟! .. إن كنت كذلك،.. فتبًّا لك أيضًا! السلام على فلسطين أوّلاً و أخيرًا. أحلام الڨدر "رسائل إلى الأنا"

    الكاتب: أحلام القدر

    0المفضلة

    97 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحلام القدر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رسائل إلى الأنا