• عزف بشرخ الأرق

    يدنو الغروب، فيضحك ساخرا قلقي *** ويسألِ القلبَ، يشحذ شفرة الحَنَقِ أشَّمس ترحلُ؟ أم هذا نذير نوىً؟ *** دَمٌ يسيل على إغماءة الأفُقِ وهل سيشحبُ بدرٌ فوق صاحبنا *** ويُطعِم النومَ، مثل الأمسِ، للأرَقِ؟ يقتات همَّا، وينحُلُ جسمه فرقا *** ويُحيطه الوهمُ، أسراب من العَلَقِ *** من لي بأجوبة تحنو على وتر *** من شدة العزف لم يسلم من النزقِ ليل الغريب تهاويم وأسئلة *** كأس يعاقرها تخلو من الألقِ حتى الثمالة تسكبُني على وجعٍ *** تُعَلِّقُ الروح فوق هشاشة الحَدَقِ من لي بقافلة تسري وتنشِلني *** من بئر حزني ومن عطشي ومن رَمَقي ليل الوحيد صحارى تسْتَبدُّ بهِ *** يرسو عليها وإن غذَّته بالحُرَقِ لا غيم فيها ولا نارٌ تُؤانسني *** ريحٌ تَصَاخَبُ في أعطاف مُختنقِ *** من يشتري من غريبٍ ساعة وسْنَى *** أغدو إلى النيل، أستلقي على العَبَقِ في حضن (يوسف) أو أحضان مُلهمتي *** ألقى (براءَ)، وألهو مثل مُغتبِقِ أُسائل النهر هَلاَّ ترتدي جسدي *** لن أبرح الطمي حتى يرتوي شَرَقي لم ترأفِ العين، لكني ثملت بهِ *** وهِمْتُ بالموج حدَّ التَوْقِ للغرقِ *** من يجمع الغيم في وطني ويعصرهُ *** ويزرع العشب بين الجلد والخِرَقِ أنا بين رمل وأطياف تحاوطني *** أضعت عمريَ فوق شواطئ الورقِ من للغريب يُربِّتُ فوق خافقهِ *** ويُغمض القلب حتى لا يرى شفقي لا تعلم العينُ إن كانت ترى غدها *** أم بعد سُهدٍ، ستفقد ُ ريشةَ الغَسَقِ 7/5/2016

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem love 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عزف بشرخ الأرق