• أَبَتَاهُ مَا ذَنْبي

    من تجليات (مجنون لبنى) (قيس بن ذريح) 2006/4/30 أَبَتِي ذَبَحْتَ الحُبَّ فَاهْنَأْ بِالذَّبِيحهْ *** أَحْرَقْتَ قَلْبِيَ وُالدُّمُوعُ غَدَتْ سَحِيحَهْ أَشْقَيْتَ رُوحِيَ بِالوُعُودِ وَبِالأَمَانِي *** صَدَّقْتُ عَهْدَكَ مَا ظَنَنْتُ بِهِ الفَضِيحَهْ فَأَعَدْتَنِي وَالسُّمُّ يَسْرِي في دَمِي *** وَالقَلْبُ يَلْعَقُ في أَسَىً مُرٍّ جُرُوحَهْ أَبَتِي تُمَزِّقُ جُثتِي دُونَ اهْتِمَامٍ *** كَيْمَا تُنَفِّذَ مَا أَرَدْتَ بِلاَ نَصِيحَهْ أَنَا ذَا أَمَامَكَ مَيِّتٌ وَمُبَعْثَرٌ *** جَسَدِي تَفَرَّقَ، مَنْ لِقَلْبِي كَيْ يُرِيحَهْ لِمَ تَرْتَضِي دَوْماً هَوَانِيَ صَامِتًا *** حَتَّى المَشَاعِرُ قَدْ غَدَتْ مُرًا شَحِيحَهْ لِمَ دَائِماً تَسْعَى لإِذْلاَلٍ وَقَهْرٍ *** لِمَ يَا أَبِي حَتَّى أَمَانِيَّ الجَرِيحَهْ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ طَعْنَتِي بِيَدَيْكَ تَأْتِي *** بِيَدَيْكَ تَحْفُرُ لِلْهَوَى يَوْماً ضَرِيحَهْ لِمَ يَا أَبِي تَغْتَالُ فَرْحِيَ دَائِماً *** إِذْبَالُ زَهْرِيَ غَايَةٌ صَارَتْ صَرِيحَهْ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي إبْنٌ رَخِيصٌ *** مِثْلَ العَبِيدِ أُبَاعُ في سُوقٍ قَبِيحَهْ صَدَّقْتَ شَرَّ النَّاسِ لَمْ تَعْبَأْ بِحَالِي *** صَدَّقْتَ ثعْبَانًا وَلَمْ تَسْمَعْ فَحِيحَهْ وَيَغُوصُ سَيْفُكَ في الفُؤَادِ بِكُلِّ عُنْفٍ *** وَالنُّورُ يُخْبُو وُالعُيُونُ غَدَتْ رَنِيحَهْ أَفْنَيْتَ حُلْماً في حَيَاتِيَ غَالِياً *** هَدَّمْتَ قَصْرًا قَدْ بَنَيْتُ لَهُ صُرُوحَهْ * أَبَتَاهُ مَا ذَنْبِي إِذَا أَحْبَبْتُ يَوْماً *** بِيَدَيْكَ تَقْتُلُ كُلَّ حُبٍ كَيْ أَنُوحَهْ!

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem love 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَبَتَاهُ مَا ذَنْبي