• لحَْنٌ حَزِينْ

    إليها.. رغم استحالة اللقاء.. 2002/12/10 غَامَتْ سَمَائِيَ وَالأَحْزَانُ تَنْهَمِرُ *** قَدْ صَارَ بَيْنُكِ يَا لَيْلاَيَ يُنْتَظَرُ وَسْطَ الظَّلاَمِ يَعِيشُ القَلْبُ مُنْكَسِرًا *** وَالرَّعْدُ يَصْرُخُ وَالأَقْمَارُ تَنْتَحِرُ وَغَدَتْ دُمُوعِيَ فِي صَدْرِي مُكَبَّلَةً *** وَذَوَى الفُؤَادُ وَرُوحِي اليَوْمَ تَنْفَطِرُ أَخْفَى الغَمَامُ عُيُونًا ظَلْتُ أَعْشَقُهَا *** وَغَدَا الفِرَاقُ قَصِيدًا خَطَّهُ القَدَرُ قَدْ ضَاعَ عُمْرِيَ فِي عِشْقٍ وَفِي حَزَنٍ *** وَالشِّعْرُ يَعْجَزُ عَنْ وَصْفٍ وَيَنْدَحِرُ * كَيْفَ الحَيَاةُ تَطِيبُ الآنَ سَيِّدَتِي *** وَالبُعْدُ نَارٌ وَالأَفْلاَكُ تُنْتَثَرُ وَبِمَ الجَوَابُ عَلَى نَفْسٍ تُعَذِّبُهَا *** أَنَّاتُ جِسْمٍ فِيهِ المَوْتُ يَنْتَشِرُ وَأَنَا أُحِبُّكِ مَا أَبْغِي مُخَاتَلَةٍ *** لَكِنَّ بُعْدَكِ يَكْوِينِي فَأَنْصَهِرُ * هَيْهَاتَ غَيْرُكِ فِي قَلْبِي أُمَجِّدُهَا *** وَالرُّوحُ ثَكْلَى وَالأَحْلاَمُ وَالقَمَرُ فَدَعيِ الرَّحِيلَ وَصُونِي قَلْبَ مُنْكَسِرٍ *** يَهْوَى جَمَالَكِ فِي صَمْتٍ وَيَسْتَعِرُ

    الكاتب: محمد محمود عبد الغني

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem love 

التعليقات (0)

المزيد من محمد محمود عبد الغني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحَْنٌ حَزِينْ