• أنا والعيون

    أنا والعيونُ التي لا أرى سواها تُسافرُ في دفتري وتُخبرُني كيف أزهو بها وكيف يصيرُ بها مظهري رقيقٌ أنا منذُ عانقتُها وقد جُنَّ في وجهها ناظري وأحيَتْ فؤادي بتدليلها وأرضَت بإحساسها خاطري إذا حادَثَتْني كأنّ الحياة الكئيبةَ تضحكُ للشّاعرِ إذا قبّلَتْني فمن خمرِها أُرفرفُ للعالمِ الآخَرِ أعيشُ التألُّقَ في حبّها ومستقبلي بات في حاضري وكلّ الدقائقِ من أجلِها لأغرقَ في حُسنِها الفاخرِ أُحبُّكِ مزروعةٌ في فمي وفي جفنيَ المتعبِ السّاهرِ وبين احتراقي إذا غبتِ عنّي وفي حظّيَ البائسِ العاثرِ

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا والعيون

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة