رحيق الحكمة
Nov 14, 2021 01:19 PM Nov 14, 2021 01:19 PM
من ثوبك كانت تتقطر عاصفة و تطل على مقبرة برصيف الغربة حيث هناك نجوم لم تفتأ تتأول أفْق الآمال تحث الأحذية السوداء على إدمان شوارعها تشعل زهو المدن المغسولة بالدراق و أشجار الكمثرى آهٍ...يا ناقفة الآهات أعندك أغنية نبذرها في فم أجملنا؟ هل ما زال لك الشوق و تفاح الموعد ذي الأغصان المنقوعة في دفء القبلاتِ؟ فقد ننسى رائحة القمر المضنى إذ ينزل سلّم لوعته و عبير مراعينا الحبلى نبضا و شموخا لكن لا ننسى أنك دوما حاضرة بين وقائعنا غصنك يقري العين رواء و يذكّرنا أن الرايات يليق بها أن ترفع في الساحات و من شفتيه يمج رحيق الحكمة: النصر يجيء على ظهر الدم أو ظهر الورد و أن الماء كما ينفخ في الأرض حياةً قد ينفخ فيها طوفانا.


الكاتب: مصطفى معروفي
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات