• غياب وكمان

    يا بحْرُ موجُكَ غاضبٌ قتَلَ السَّبيلَ إلى إيابِ الزهرِ إغواء الأحبةِ بالأغاني! نمشِي .. غاباتُ فجْرٍ خلْفنا ما بجعبة سنديانٍ الفجر إلا قصيدةً أو شاعرًا فقدتْ خطاهُ الدّربَ وما يظلُّ من المعاني وهجُ الطبيعةِ عيْنُها مِرآةُ السّرابِ .. وطقوسُها عزفُ الغيابِ على الكمانِ!

    الكاتب: محمود المناصرة

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    lov غياب 

التعليقات (0)

المزيد من محمود المناصرة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غياب وكمان