• زجاج

    نسيتُ الشّكْلَ والألوانَ سيّدةَ الجدلِ المكابرةُ التي دأبت على الهجران مِنهاجا ودينا عبرتُ الفجر يخبو في ضفيرتكِ ويرحلُ في السّراب مع الظهيرة سألتُ العائدين منَ الجديلةِ عابرينَ إلى المدينة عنِ النَّهرِ قدْ ملؤوا خِفافَ مِعطفهِ سَكِينة ثمَّ عادَ إلى زُجاج!

    الكاتب: محمود المناصرة

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمود المناصرة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زجاج