رأيتك مجلدًا للدوام
Dec 3, 2021 09:34 AM Dec 3, 2021 09:34 AM
أن الشوقَ ماردٌ يجيد التشكّل في الوحدة! ففي يومٍ .. صادفَ أنه بأحد رفوف الحياة ، رأيتُكِ مجلّدًا للدوام وما تلى ذلك ، أنه في كل رف تلاه بحثتُ عن أصداراتْ قد تبرر الغياب ولكن يبدو أن ما غيّبته عمدًا ، قد حان الأيمان به فما كُتبَ في ملحق ذاك المجلد ، قد خطّ بحبر من الظلام الدامس ! (هذه دار فناء لا دوام)


الكاتب: دوتشيات
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات