• أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ

    أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ ـهِ مَنْ أَهْدَى لِيَ الْعِطْرَا وَمَنْ أَهْدَى لِيَ الريْحَا ن قد شاب به سحرا وَمَنْ لَيْسَ يُوَاتِينِي وإن كلفته يسرا يُعَاصِي قَسَمِي عَمْداً ولا أعصي له أمرا وَأَبْلَى حُبُّهُ جِسْمِي فقد ضقتُ به صدرا وَمِكْسَالُ الضُّحَى كَالرِّيـ م لا بل تشبه البدرا إِذَا وَاجهْتَهَا يَوْمَاً تَجُرُّ الْقَرْقَرَ الْحَبْرَا سقتك الخمر عيناها وَإِنْ لم تَشْرَبِ الْخَمْرَ أدانيها فلا تدنو وقد أحببتها بكرا ترى أيسر ما أطلبُ من معروفها عسرا فليت الله أهداها وأحدثنا له شكرا إِذَا فَارَقْتُهَا صَبَّتْ عَلَيَّ الْهَمَّ وَالْفِكْرَا وإن لاقيتها كانت لنا كالسكر أو سكرا ولا والله لا أدري أَرُومُ الْوَصْل أَمْ هَجْرَا

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    23218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ