• بوصلة ترتعد

    محلِّقًا.. عاثــرًا.. أدنـو وأبـتعدُ أجدُّ في البحثِ عن ذاتي فلا أجــدُ مبعثرًا كعقـيلٍ جاء بي طمعي أوقِـدْ لظاك فكلي في الشقاء (يدُ) أحتاج نارَك أوجعني بها.. لأرى أين الحقيقةُ.. إنَّ الـوهـمَ يطّردُ أوجِعْ بقدر المسافات التي انقطعت ما بيننا.. قـدرَ خوفـي وهـو يتَّقدُ أوجِعْ لأعرفَني ما زلتُ مغتربًا عني وبوصلتي للآن تـرتعدُ أنا ومنفاي.. منذ الحزنُ أنجبنا كـ والدٍ لم يفارقْ طبعَه الولدُ لا فقرَ أصعبُ مني.. حينَ أعجزعن نفسي وأبحـثُ عمَّا لست أفتقدُ أنا الذي كلـمَّا أعطـيتني فرحًا فررتُ منه وأغرى ضحكتي الكمدُ أكلَّما جئتـني غـيمًا تعلّمني كيف الهطولُ ترى صحرايَ تحتشدُ؟ لا نخلةٌ للهـوى عـنـدي لتصلبَني فــيها ســوى نخلةٍ حُبلى ولا تلدُ هبني لظاكَ وأيقظْ ثلجَ ذاكرتي دعني بفطرةِ جمرِ العِشق أبتردُ خذني إلى النبضة الأولى لزوايةٍ في القلب ما شابَها خوفٌ ولا نكدُ هل ثَمَّ سُكّرةٌ في الروح قد بقيَت تعبتُ أحصد مِلحًـا اسمه الجسدُ تشتتَ العمر من فرط الغياب ولم أجـد حضوراً بـه معنايَ يتّـحـدُ صداي أرجوحةُ الأوهام، أسـئلةٌ في الرمل، قافلةٌ يغتالها الـرمدُ صنعتَ بي (أشترًا) يهواك في جَلَدٍ وعـند أوِّل جــرحٍ خــانني الجلَدُ وحدي ويكتظَّ بي يا سيدي أملي وحوليَ الناس لكـنْ فـيـك أنفردُ لم أهملِ الشوق يومًا لم أدع سببًا للحبِّ إلا وقلبي فيه يجتهدُ لأنَّ حبُّك يبني العمــر أشرعةً فأنت بحريَ والباقي هُمُ الزبدُ عقيدتي أنت، مهما الليـل عاندني فإنني فيك ملءَ الصبحِ أعتقدُ عليُّ أولُ مَن أهوى وآخِرُ مَن أهوى، يحاصرني ماضٍ به وغدُ

    الكاتب: رضا_درويش

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من رضا_درويش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بوصلة ترتعد