• أبا الحشفانِ آتيك

    أبا الحشفانِ آتيك وإِنْ جَدَّ بِكَ الأَمْرُ سَيَلْقَى دُبْرَكَ الصلْتُ ويلقى قُبلكَ الصَّقرُ عليه الدُّرُّ والياقو تُ قَدْ فَصَّلَهُ الشَّذْرُ إِذَا جَارَاكَ لُوطيٌّ فأنت المسهبُ الكبرُ لَقَدْ شَاعَ لِحَمَّادٍ بدَاءٍ فِي اسْتِهِ ذِكْرُ أما ينهاك يا حما د ذكر الموت والقبرُ أَلاَ بَلْ مَا تَرَى حَشْراً ومَا الزِّنْدِيقُ والْحَشْرُ أَعِنْدِي تَطْلُبُ النّيكَ ونيكَ الرَّجُلِ النُّكْرُ وما قُبلكَ مشقوقٌ ولاَ في اسْتِكَ لِي أَجْرُ فدعني واكتسب صبراً فَنِعْمَ الشِّيمَة ُ الصَّبْرُ وإلاَّ فاحشُها جمراً سيشفي ما بك الجمرُ فقد أخطأك الجدي فكل خصييك يا وبرُ رَجَوتَ الْخَمْرَ في بَيْتِي وما تعرفني الخمرُ

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    24177 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا الحشفانِ آتيك