• أيا طلحة ُ قد كنت

    أيا طلحة ُ قد كنت عَلَى خَيْرٍ منَ الْخِير تَرَى حَقَّ بَني عَمِّكَ أَمْراً غَيْرَ تَقْصِيرِ وَمَا تَنْفَكُّ مَشْغُولاً بتَقْلِيبِ الدَّنَانِيرِ فأصبحت تحولت إِلَى بَيْعِ الْقَوَارِيرِ كَذَاكَ الدَّهْرُ مَطْويٌّ على الناس بتغييرِ فبعني قفصاً منكَ بألْفٍ غَيْر مَنْزُورِ ثَلاَثِينَ وسِتِّيـ ن وعشراً غير تمصيرِ فخذها كالمصابيح عَلَى أَيْدِي الْمَعَاصيرِ سَريحَيْنِ منَ الدُّرِّ ومن ياقوت حزورِ يضيءُ البيتَ والدا ر وأجْوَافَ الْمَطَامِيرِ ونعم العينُ للنا ظرِ في ظَلْمَاءِ دَيْجُورِ أيا طلحة ُ قصرت ولا أرضى بتقصير أحب النائل السهل وأقلي كل معسور فَشِنْ نَفْسَكَ أوْ زِنْهَا فَإِنَّ الْبُرْدَ بالنِّيرِ

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    18350 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا طلحة ُ قد كنت