كوابيس
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
مرَّتْ مفرزةُ الإعدامْ أمامَ نافذتها فاختلجَ قلبها، كعُصفورٍ مُبلَّلٍ بالزئبقْ - إلى أين يسرعون بخطاهم الحديديَّة!؟ تناهى إلى سمعها الإيقاعُ الأسودُ يرتقي السَلالمَ درجةً، درجةً - لقد أخذوه قبل عام!... ???? ??? توقَّفتْ جزماتُهم ? فجأةً ? أمامَ بابِ شقّتها فتوقَّفَ نبضُها المتسارعُ وتساقطتْ عَقَارِبُ الساعةِ، من معصمِها، كطيورٍ ميّتةٍ، على السجَّادةِ - ما الذي جاؤوا يفعلونَهُ الآن!؟ ????????? ????????? طَرَقوا البابَ مدّتْ أصابعها المرتعشةْ وحين أدارتْ المقبضَ صارخةً انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةً لوَجْهِها الشاحبِ وهي تسألهم بفزعِ تُرَى أين ذهبوا....؟!! * * * 12/1/1993 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
19563 المشاهدات
0 تعليقات