• لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟

    لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟ ******************* العامُ مَرَّ وكانَ آخرُ ما تبقَّى في يدي منهُ سلامَكِ والذكرياتُ على رؤانا تَنشطرْ تَغدو سَحابًا مُوجِعًا يا ويحَ قلبي حينُ يُمطرُهُ حنانُكْ وأنا هنا طفلٌ يُعانقُ ظِلَّهُ ويُقبِّلُكْ ويعودُ يَفردُ في جَناحيهِ أمامَكْ يا ضِحكةً كُسِرتْ على دُرجِ الرؤَى هي أورقَتْ حُزنًا نَبيلاً داخلي وأنا كذلكْ مِن أيِّ بابٍ يَدخلُ الحزنُ النبيلُ قلوبَنا إن كانَ بابي مُغلقًا لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    1المفضلة

    77 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟