بشرياتُ الفرح
Jan 3, 2022 08:19 AM Jan 3, 2022 08:19 AM
طرقتَ البابَ يا فرْحٌ علينا وجئتَ تزُفُّ بُشرانا إلينا جموعُ البائسينَ غدتْ سرابًا وداءَ البؤسِ إبعادًا قَلِينا رَفِقتَ بِحالنا مِن بَعد ضعفٍ كوى أرواحَنا مُذ أن وفينا أضأتَ منابرَ العِشاق حُبًّا وعِشقًا سُمتَنا وهوىً روينا صببتَ العشقَ في قلبيْنِ بكرٍ لتنزاحَ الهمومُ بمُقلتينا فمحمودٌ وهاجرُ زوجُ طيرٍ تُسافرُ للهوى روحٌ تُمنَّى مهندسُ في الكلامِ وفي فعالٍ أصابِ فؤادَها صبًّا ورنَّا فروحُ الأصلِ تُبعثُ في حشاكم صفاءً يقتفي أثرًا مُعنَّىٰ وهاجرُ ويحَها قنديلُ بِشرٍ يُضيءُ ببيتِ فكري إنْ تمنَّى


الكاتب: محمد الجداوي
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات