إلى المنفى تقودني.. عيناكِ
Jan 6, 2022 05:13 PM Jan 6, 2022 05:13 PM
مِلءُ عينيـكِ لهفـةٌ... واتّقـادُ وانكسـارٌ محيِّـرٌ... وابتعـادُ وغمـوضٌ يفـوق كـلَّ مجازٍ ووضـوحٌ مُتَرجِــمٌ ما يُـرادُ وجنــونٌ يقــودنـي لجنــونٍ واتِّــزانٌ فــي غيِّـهِ يــزدادُ واندفـاعٌ مستهتِـرٌ لا يبـالـي وهـــروبٌ مخــادِعٌ صـيَّادُ يا لَعينيـكِ، فالتنـاقضُ سحـرٌ والمتاهـات رهبةٌ واضطهادُ كلُّ ما في عينيكِ يغري ولكن مسـتحـيل لــوَكْـرِهــا أنـقـادُ لا لأني – كما تظنينَ - صُلبٌ فانهياري - في لحظةٍ – مُعتَادُ أَشتري الوقتَ إذ أقاوم كِبْراً فـإذا مِلْـتُ كــانَ الاسـتعبـادُ إنَّمـا بـي من التَّعـلُّقِ خـوفٌ كـلُّ حـبٍّ فـي إِثْـرِه استبـدادُ وأرى في هذي العيون بلاداً مِلْـؤها مـوتٌ مـا لـه ميعـادُ ستضيعينَ مِن يَديَّ كأمسِي كـلُّ حُلمٍ فـي مقلتيكِ رمـادُ ربَّما في اللجوء نَزفُ جراحٍ فُـتِّتتْ فـي مَسـامِها الأكبـادُ غير أنِّي مخدَّرٌ في اغترابي ما لِنبضٍ فـي لهفتي ميـلادُ فاتـركينـي إذاً بغيـرِ بــلادٍ واعبريني كَوَمضَةٍ لا تُعادُ لم أَعد واثقاً بعمقِ جذوري ضيَّعَتْنِي وضـاعتِ الأبعادُ فاخرجي من عباءةِ السِّلم إنِّي علَّمَتنـي البـلاد مـا الاِفتقـادُ


الكاتب: ياسر الأقرع
0المفضلة
64 المشاهدات
0 تعليقات