• يوم ولادتي

    تثاقلت الهمومُ على فؤادي فأحدب واقفاً بين الضلوعِ وجسمي في رمال الحزن مُلقى وعيني لم تذقْ طعم الهجوعِ وفكري هائمٌ في كل ذكرى تدور تدور في فكرٍ هلوعِ متى أُخفِ الهموم عن الأعادي تجدْ عيني ترققُ بالدموعِ دموعٌ تختفى خلف الليالي دموعُ السرِّ صادقةُ الوقوعِ فلو وضعوا بنصف الكأسِ همي رأيت الكأس ينزف بالصدوعِ ويوم ولادتي صفوا شموعاً شموعاً تنطفي بين الشموعِ فلو كان السعيدُ بشبِ نارٍ رأيت الناس تحرقُ في الزروعِ وقد جعلوا من النيِران رمزاً فعاينت النقائض في الجموعِ وما شرٌّ بأعظمَ من عذابٍ كأهل النارِ منها في فجوعِ وما كان التمدن بإتباعٍ اصولٌ ترتمي خلف الفروعِ ولكني وجدت حنان قلبي سجودٌ للإلهِ وفي الخشوعِ د عبدالمحسن عبدالرحمن الربيعة

    الكاتب: د عبدالمحسن الربيعة

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من د عبدالمحسن الربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يوم ولادتي

    المزيد من د عبدالمحسن الربيعة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة