• بدرٌ في شُرفة

    وَودِدتُ تَقبِيلَ الجِدَارِ لَعَلَّنِي ألقَاكِ في النَجْوى وفي الخَلَواتِ أهْنا بِتَقبيلِ الفُؤادِ تَرَنُّمًا في الصُبحِ أرقُبُها وفي اللَيلاتِ تمشي تُراقِصُني؛ فتُعطيَ رونقًا كلُّ الجمالِ يقولُ: يا ويلاتي كَيفَ السَّبِيلُ إلى التَّشَبُّهِ مَرَّةً بِالنُوْرِ يَرْقُبُنا مِن الشُّرُفَاتِ تَضحَى كمِرآةٍ يَشِفُّ جَمَالُها فَردًا تَعَالَتْ عَن شَبِيهِ الذَاتِ تُمسِي اكْتِمَالُ البَدرِ يَنْهَلُ نُورَهَا مَا قَلَّ يَومًا، وجهُها مِرآتي

    الكاتب: محمد الجداوي

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    أدب محمد_الجداوي بكارة_حلم 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الجداوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بدرٌ في شُرفة