• منائرُ العُلا

    يا خليليْ جئتُ أحمِلُها لعنةً ما عُدتُ أذكُرُها ضَلَّ مسعانا وخابَ فؤا دي.. وأحلامي سأُنكِرُها ماتَ فينا الحُبُّ مُذْ قُتِلَتْ روحُنا حُبلى نُعاقِرُها مُذ رمانا الدهرُ مُبتليًا ما صَفَتْ يومًا نواشِرُها ما تسامى للعُلا أحدٌ كلُّ مَن يبغي يُعكِّرُها لن ينالَ المجدَ ذو حَسَبٍ غيرُ ساعٍ ليسَ يَفْجُرُها لستِ شكلًا مُفعَمًا نَضِرًا إنَّما قلبي يُناظِرُها عُرْبُ جئناكم بأفضَلِنا فضلُنا دومًا يُباكِرُها بينَ ماءينِ السما سَحُبتْ أُمطِرَ العُجْمُ وبَربَرُها شمسُنا في الأُفقِ ساطِعةٌ لم تَغِبْ.. نحنُ معابِرُها إن بَدَتْ يومًا بغيرِ هُدىً رحمةً إنَّا مَنائرُها

    الكاتب: محمد الجداوي

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    أدب بكارة_حلم محمد_الجداوي 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الجداوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منائرُ العُلا