• قنديل الضباب

    ارى ليلاً كاجنحةِ الغُرابِ سوادٌ في سوادٍ في اكتئابِ وبان الفجرُ من تحت الليالي كما ظهر المشيب على الشبابِ فقلتُ لها وداعاً يا ليالي فثار الرعدُ يصرخُ بالسحابِ وأبرق دمعها من مُوقلتيها بريقُ العينِ نارٌ كالشهابِ فلو أن القلوب لها لسانٌ لباحت بالخفيّ من العذابِ فلو تدرين ما تُخفي قلوبٌ لخففتي الملامة في عتابي فأني اليوم اذكر ما قرأت من قصصِ الإلهِ من الكتابِ نبي اللهِ موسي في حوارٍ عن قتل الغلامِ عن الاسبابِ فإن كشفت لكِ الايامُ سراً لكان الخيرُ في رحمِ المُصابِ وإن زاد الضباب عليكِ عتمه فأن الصبرَ قنديلُ الضبابِ د عبدالمحسن الربيعة

    الكاتب: د عبدالمحسن الربيعة

    1المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من د عبدالمحسن الربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قنديل الضباب

    المزيد من د عبدالمحسن الربيعة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة