مكاتيب الهوى
Jan 18, 2022 05:22 PM Jan 18, 2022 05:22 PM
حتى مكاتيبِ الهوى أهملتُها مانفعُ مكتوبٍ بدون عناقِ؟ إنّي لأستجدي حنانكِ، مُتعَبٌ ينبوعُ حزنِ الأرضِ في أعماقي مُحتلَّةٌ روحي أسيرُ مُكبّلًا بالذّكريات وسطوةِ الأشواقِ قرّبتِني، لاطفْتِني، عانقتني ورميتِني حبرًا على أوراقِ أغلقتِ في وجهي دروبكِ ساهرٌ أشكو انكسار الحلمِ في أحداقي


الكاتب: خالد المجيري
1المفضلة
117 المشاهدات
0 تعليقات