• مكاتيب الهوى

    حتى مكاتيبِ الهوى أهملتُها ‏مانفعُ مكتوبٍ بدون عناقِ؟ ‏إنّي لأستجدي حنانكِ، مُتعَبٌ ‏ينبوعُ حزنِ الأرضِ في أعماقي ‏مُحتلَّةٌ روحي أسيرُ مُكبّلًا ‏بالذّكريات وسطوةِ الأشواقِ قرّبتِني، لاطفْتِني، عانقتني ورميتِني حبرًا على أوراقِ ‏أغلقتِ في وجهي دروبكِ ساهرٌ ‏أشكو انكسار الحلمِ في أحداقي

    الكاتب: خالد المجيري

    1المفضلة

    117 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مكاتيب الهوى

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة