• لا الأقلام سترفع ولا الصحف ستجف

    مع خاصية الذكريات في الفيسبوك بات ملحوظا امتعاض كثيرين منا مما يرونه من تناقض أفكارهم وتباينها ما بين الأمس واليوم ... ونجد بعضنا يلوم نفسه على ما يراه سذاجة في طرحه السابق. وأرى أن ما ينبغي أن نمتعض منه هو لو أن تلك السنوات مرت علينا بكل ما فيها من أحداث جسام ولم تحدث أي تغيير أو تعديل فينا، وفي أسلوب تفكيرنا وحياتنا ... التحديث الذي نجريه على طرق تفكيرنا دليل حياة ومرونة ... والجمود على "أفكار وآراء قابلة للتعديل والإضافة والاستدراك" دليل موات وتحجر! أما لومنا لأنفسنا فلا ينبغي أن يكون من سذاجة طروحاتنا السابقة لا سيما وأننا في أيام تجعل الحكيم الحليم حيرانا ... لكن اللوم الأكبر ينبغي أن يكون من أمرين: 1_ عدم فلترة المعلومات التي نطرح أفكارنا بناء عليها. 2_ اعتبار أفكارنا وآرائنا هي الأصوب بين ما يطرح من أفكار أخرى ! في العام القادم _إن أحيانا الله_ سنطمئن إلى توجه بوصلة تطورنا الفكري حين لا نرى في ذكريات هذا العام ما يشير إلى قناعتنا التامة بصوابية وحتمية كل ما قلناه في هذا العام!! فلا الأقلام سترفع بعد ما سنقول، ولا الصحف ستجف !!! قابل للتعديل العام القادم :)

    الكاتب: ميسون محمد قصاص

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ميسون محمد قصاص

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا الأقلام سترفع ولا الصحف ستجف