• حسنٌ تشظت مراياه

    وجه الحقيقة جاءني بشقائي ليت المرايا زوَّرت أنبائي بعض الحقيقة كالعدو إذا بدا عصفت بساحك شقوة الهوجاء تلك المرايا كسّرَتها رعشةٌ جرحَت يدي وتبعثرت أشيائي عبثاً ألملمُ صورتي فأنا التي ألبستُها في الكبرياء ردائي كيف انتهيتُ مع الشظايا قصةً أنا لا أنا ، كلا ، ولا أشيائي خصْلاتُ شعري لم تعد مجدولةً وجهي علَتْهُ هشاشةُ الصفراء عيناي أسئلتي وحيرةُ ما أرى خفتَت وغار بريقُها أضوائي كحلي تشكَّل فوق خدي لوحةً رقص الأسى فيها بلا استحياء شفتِي تنكَّبَتِ الطريقةَ لم تعُد كالأمس تتقن فتنة الإغراء ماذا عساها أن تفيد أناقتي وأنا وطيفكَ والحياةُ ورائي

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حسنٌ تشظت مراياه

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة