الشاوية .. درة الوجود
Feb 6, 2022 12:00 PM Feb 6, 2022 12:00 PM
شَاوِيَّـــةٌ .. اللَّـهَ ... مَا أَحْلَاهَا يَتْلُـو تَعَاوِيـذَ الدَّلَالِ ... سَنَاهَا وَكَأَنَّـهَا حُورِيَّــةٌ ... قَدْ شَكَّلَتْ مَعْنَى اكْتِمَالِ المُشْتَهَى عَيْنَاهَا أَوْ أَنَّـهَا مَعْزُوفَـةٌ .... قَدْ أَدْهَشَتْ (مُوزَارَ) دَهْـرًا .. فَانْحَنَى لِصَدَاهَا تَمْشِي فَيَكْسُوهَا الجَلَالُ وَخَلْفَهَا غَيْمَاتُ وَرْدٍ .. كَمْ تُرِيدُ شَذَاهَا كَقَصِيدَةٍ عَرَبِيَّةٍ .. قَدْ أُنْشِدَتْ بِعُكَاظَ وَاسْتِحْسَانُهُمْ يَغْشَاهَا أَطْلَقْتُ طَرْفِي فِي سَمَاءِ سُمُوِّهَا حَتَّى أُتِـمَّ الحَظَّ ... فِي مَعْنَـاهَا فَارْتَدَّ يَشْهَدُ أَنَّهَا آيَاتُ حُسْنٍ جُوِّدَتْ .. سُبْحَـانَ مَنْ سَوَّاهَا وَمَضَى يُسَائِلُنِي .. وَكُلِّيَ دَهْشَةٌ هَلْ كُنْتَ حَيَّا قَبْلَ أَنْ تَلْقَاهَا


الكاتب: الحاج غلوج
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات