• لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ

    لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ ـقِ عَلَيَّ بالبَرَدَانِ خَمْسا وكَأنَّهُن أهلة ٌ تحت الثياب رفقن شمسا باكرْنَ عِطْرَ لَطِيمَة ٍ وغمسن في الجادي غمسا لما طلعن حَفَفْنَها وأَصَخْنَ مَا يَهْمِسْنَ هَمْسَا فَسَألْنَنِي مَنْ فِي البُيو تِ فقلتُ ما يَأوِينَ إِنْسا ليت العيون الطارقا تِ طُمِسْنَ عَنَّا اليَوْم طَمْسا فَأَصَبْنَ من طُرَفِ الحدِيـ ـثِ لَذَاذَة ً وخرجْنَ مُلْسا لولا تعرضهن لي يَا قَسُّ كُنْتُ كَأَنتَ قسَّا

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    18348 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ