تشطير قصيدة شعب الجزائر مسلم
Feb 6, 2022 12:06 PM Feb 6, 2022 12:06 PM
شَعْـبُ الجَـزَائِـــرِ ... مُـسْـلِـــمٌ (شَعْـــبٌ تَمَـــازَجَ .. وَالذَّهَبْ) (حُــرٌّ .. أَبِـــــيٌّ ... شَامِــــخٌ) وَإلَـى الـعُـرُوبَـــةِ ... يَـنْتَـسِـبْ مَنْ قَــالَ ... حَـادَ عَنَ اصْلِـــهِ (فَلَقَـدْ ... تَكَلَّــــمَ ... بِالعَجَـبْ) (أَوْ قَـــالَ .. لَيْسَ عَلَى الهُدَى) أَوْ قَــالَ مَـاتَ ... فَقَــدْ كَـذَبْ أَوْ رَامَ ... إدْمَــاجًــا ... لَـــــهُ (أَوْ ... أَنَّ مَعْدَنَـــــهُ انْقَلَـــبْ) (حَتَّـــى "يُفَرْنِـــسَ" أَرْضَـــهُ) رَامَ الـمُحَـالَ .. مِـنَ الطَّـلَـبْ يَا نَـشءُ ... أَنْـتَ رَجَــــاؤُنَــا (أَنْتَ المُنَــى ... أَنْتَ الإِرَبْ) (كَالسَّــــهْمِ تَطْلُبُ ... غَايَـــةً) وَبِـكَ الصَّبَـاحُ ... قَـدِ اقْـتَـرَبْ خُـذْ ... لِلحَـيَـاةِ ... سِلاَحَــهَـا (فَهُوَ الخَلَاصُ .. مِنَ الكُرَبْ) (وَاجْعَــــلْ ثَبَاتَـــكَ ... قُـــوَّةً) وَخُضِ الخُطُوبَ ... وَلاَ تَهَبْ وَارْفَعْ مَـنَــارَ الـعَـدْلِ ... وَالْ إِحْـسَانِ ... (وَالفِكْرِ الخَصِبْ) (وَاخْلَــعْ قِنَاعَ الجُبْـــنِ .. وَالْ اِذْلَالِ) .. وَاصْدُمْ مَـنْ غَصَبْ وَاقلَـــعْ ... جُـذُورَ الخَـــائِـنِيــ نَ (ذَوِي المَكِيــدَةِ .. وَالكَذِبْ) (حَرْكَــى فَرَنْـسَا الخَانِعِيـــــــ نَ) فَـمِـنْـهُـمُ .. كُــلُّ الْـعَـطَـبْ وَأَذِقْ .. نُفُـــوسَ الظَّــالِـمِـيـــ نَ (مَذَاقَ سَهْــــمٍ ... مُلْتَهِــبْ) (وَاسْكُبْ لَهُــــمْ .. حَـــدَّ الكَـفَا فِ) السُّــمَّ يُـمْـزَج بِالـرَّهَـبْ وَاهْـزُزْ نُـفُــوسَ الجَـامِدِيــــــ نَ (مِنَ الحِجَـــارَةِ وَالحَطَــبْ) (لَا تَقْطَــــعِ الأَمَـــلَ الجَمِيــــ لَ) فَرُبَّــمَـا .. حَـيّ الـخَـشَـبْ مَنْ كَــانَ ... يَبْغِـي ... وُدَّنَــا (كَيْ نَمْتَطِي ... قِمَــمِ الرُّتَبْ) (لِنَكُــونَ .. أَرْقَـــى ... أُمَّــةٍ) فَعَلَـى الكَــرَامَــةِ .. وَالـرّحَبْ أَوْ كَـــانَ .. يَبْغِـي ... ذُلَّـــنَـا (حَتَّى نَضِيعَ ... وَنَضْطَرِبْ) (وَنَمُـــوتَ ... دُونَ تَحَـــرُّرٍ) فَلَهُ الـمَـهَـانَـــةُ ... وَالـحَـرَبْ هَـذَا .. نِـظَـــامُ ... حَـيَــاتِـنَـا (كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِي الحُجُبْ) (هَذَا أَسَـــاسُ ... وُجُـــودِنَـا) بِالـنُّـــورِ خُــطَّ ... وَبِاللَّـهَـبْ حتَّـى يَعُـــودَ ... لِـقَــومِـــنَـا (عِـــزٌّ تَلِيــــدٌ ... مُغْتَصَــبْ) (وَيَعُــــودَ مَعْـهُ ... لِيَوْمِــــنَا) مِنْ مَجْــدِهِـمْ مَــا قَــــدْ ذَهَـبْ هَــذَا لَكُــــمْ ... عَـهْــدِي بِـــهِ (عَهْــدُ الأَبِــــيِّ .. بِمَا كَسَبْ) (بَـــاقٍ عَلَيْـــــهِ ... وَثَابِـــتٌ) حَـتَّـى أُوَسَّــدَ ... فِـي الـتُّـرَبْ فَــإذَا هَلَكْـــتُ ... فَصَيْحَـتِــي (لَهَــبٌ مَلِـــيءٌ ... بِالغَضَبْ) (فِيــــهَا أَقُــــولُ مُصَـــرِّخًا:) تَحْــيَـا الجَـزائِـرُ .. وَالـعَـرَبْ


الكاتب: الحاج غلوج
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات