• شمس الحسن

    وَلَقَدْ حَبَسْتُ النَّبْضَ ... مِنْ مَرْآكِ فَرَأَيْـتُ .... حَتَّى مَا رَأَيْتُ سِوَاكِ وَكَأَنَّكِ الشَّمْسُ الأَنِيــق شُرُوقُــهَا وَكَـأَنَّ أَهْدَابَ السَّـمَا ...... تَرْعَـاكِ وَكَأَنَّ قَلْبِي .... فَـاضَ نَهْرُ شِغَافِهِ وَكَأَنَّنِـي .... قَدْ تُهْـتُ فِي مَعْنَـاكِ وَأَقُولُ تَبًّا .... مَا لِحُسْنِكِ نُسْخَـةٌ سَيَسِـحُّ وَرْدًا ..... كُـلُّ مَنْ يَلْقَـاكِ وَيَقُـولُ شَيْطَانِي وَقَدْ عَلِمَ الهَوَى أَهْوَاكِ .. يَا بِنْـتَ السَّنَا ... أَهْـوَاكِ

    الكاتب: الحاج غلوج

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الحاج غلوج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شمس الحسن