• جرحٌ بارد

    الخصبُ في عينيك جرحٌ باردُ لولا الجراح لما خُلِقْتُ أشاهدُ! الغارقون بجرحها لم يفهموا ماذا يقول الملح ساعةَ عاندوا والشعر والوصف القديمُ تنمّلت قسماتهم وبكى البريد الواردُ! ليس الشتاءُ ولا المساءُ لحزنهِ ويخونُ دمعتهُ الحنينُ الجاحدُ حتى دفاترُ صمتهِ لم تلتقطْ صوراً تلائمُ حزنهُ وتُواعِدُ.. مرّت على شفتي وحين أقولها تخْضرّ أغنيةٌ ويقطفُ حاسدُ كلٌ يحبْ لأنها لم تلتفتْ وإذا التفاتٌ مرّ لا نتواجدُ لا نبض للأوقاتِ في ساعاتنا والنردُ في خطواتنا يتباعدُ في كل ركنٍ في الحكايا حيّزٌ للعائدين وليس ثمّةَ عائِدُ ..!

    الكاتب: حمزة الفعر

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حمزة الفعر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جرحٌ بارد

    المزيد من حمزة الفعر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة