حضورٌ في الورد
Feb 13, 2022 05:13 AM Feb 13, 2022 05:13 AM
وكما يحنّ الطفل حنّ بداخلي ولدٌ لقُبلةِ أمّه يتضوّرُ لم ينهزم في الحب إلا مرةً وبقلبه انتثر الكلامُ السُكَّرُ أمي ورائحةُ البخورِ تزورني وحضورها في الورْد لا يتغيّرُ وترشّ شرشفها عليّ غمامةً لمّا يضيق بي الزمان ويقفرُ فإذا نظرتُ إلى السماء ذكرتها وإذا نسيت فإنني أستغفرُ ..


الكاتب: حمزة الفعر
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات