• حضورٌ في الورد

    وكما يحنّ الطفل حنّ بداخلي ولدٌ لقُبلةِ أمّه يتضوّرُ لم ينهزم في الحب إلا مرةً وبقلبه انتثر الكلامُ السُكَّرُ أمي ورائحةُ البخورِ تزورني وحضورها في الورْد لا يتغيّرُ وترشّ شرشفها عليّ غمامةً لمّا يضيق بي الزمان ويقفرُ فإذا نظرتُ إلى السماء ذكرتها وإذا نسيت فإنني أستغفرُ ..

    الكاتب: حمزة الفعر

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حمزة الفعر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حضورٌ في الورد

    المزيد من حمزة الفعر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة