• انطراح

    أفرُّ إليكَ من نفَسي وظلّي ضئيلاً كالسرابِ المضمحِلّ جريحًا كالربابةِ إذْ أَرَنّتْ ِولم تظفرْ بغيرِ صدىً مُمِلّ وحيدًا كالسحابةِ فوقَ قفرٍ ِفما تدري أتهطلُ أم تولّي! قريحًا والمدارُ مُدًى تغنّي دمًا ينسابُ كالعُمرِ المولّي يحَرِّقُني حضورُكَ نصفَ وجهٍ وقد أفنيتُ في نجواكَ كلّي فخذني في الضلوعِ إلى زمانٍ لعلّي لا أقول به لعلّي

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انطراح

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة