• شاربه

    دار حولي مرات عدة من مسافة معقولة.. ثم شعرت بأنفاسه تدغدغني فعرفت أنه اقترب... اقترب جدًا مني. لم أتحرك في البداية، كُنتُ مأخوذة بجرأته في أن يقترب مني لهذه الدرجة في أول لقاء لنا، ولم أتحرك بعد ذلك لأنني كنت مستمتعة بمحاولاته المرتبكة والمترددة والجريئة في الوقت نفسه، لاستكشاف جسدي. اقتربت أنفاسه أكثر بينما أكتم أنفاسي كي لا يتراجع خطوة واحدة. اقترب أكثر فدغدغني شاربه في رقبتي. لم أقو على الكتمان أكثر، أفلتت مني ضحكة قصيرة لكنها للأسف كانت كافية لإخافته؛ فتسمر أمام جسدي العملاق مقارنة بجسده الصغير وأطلق مواءً مذعورًا وهرب !

    الكاتب: سارة درويش

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    3 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    story 

التعليقات (3)

المزيد من سارة درويش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شاربه