• شُفِيتَ وعُوفِيتَ

    لولا الإلهُ وحُكمُهُ وقَضاؤهُ ما كَان قلبُك يا (أديبُ) تَوَجَّعا ما كَان أمْرَضَكَ السَّقَامُ سُوَيعَةً ولَكَان غادَرَك الأَسى ولَودَّعا لو أنها تَدري بقلبكَ جَلطةٌ مِقدارَ ما وَهبَ الورى ما رُوِّعا ما كان ضُرٌّ لو رآكَ مُعالِجاً ذاكَ السَّقيمَ مُوَجَّعاً أن يُوجِعا يا أطيبَ الأنسامِ يا رجلَ الهدى من وجهه نورٌ بدا وتَشَعشَعا أمي هنالك بالدعاء لَهوجةٌ وأبي هنا لله يلهَجُ بالدُّعا والكلُّ يأمَلُ أن تكونَ بصِحَّة والقلبُ نالَ سلامةً وتمتَّعا أوْدَعتَ في ذاتِ الإله صنائِعا والله ليس مضيِّعا ما استُودِعا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شُفِيتَ وعُوفِيتَ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة