• أموتُ تبلّدًا

    يجيءُ يروحُ ماعاد التلهُّف نحوَه يُغري وكنتُ حملتُه عامين في عَيني وفي صدري وكم ضحّيتُ كم أعطيتُ من دَمعي ومن قهري هو المسؤول عن أشلائنا عن لوعةِ الشّعْرِ وعن أنّاتِ أبوابٍ تُنادي وجههُ الخَمري أموتُ تبلُّدًا وهواهُ بين دفاتري يجري وأحملُ عزّةً، لولا الكرامة كنتُ في قبرِ فما أمري إذا لم تحتضنهُ يدايَ؟ ما أمري؟ أُحاربُ فيهِ نفسي ليته عن وحدتي يدري ويُشرقُ مثل أيّامِ الهوى الأولى على فجري

    الكاتب: خالد المجيري

    1المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أموتُ تبلّدًا

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة