• تَدوينةُ البدءِ والاغتراب

    نحتقبُ الغربةَ، ثم نرحل... ثُلّةٌ نحنُ في المجرّةِ ساحوا في يدَيْنا مَزاهرٌ وصَباحُ قد قرأنا السماءَ نجمًا فنجمًا وحفظنا ما دبَّـجتْه الرياحُ وعرفنا ما أضمرتْه الرياحيـ ـنُ وماذا يخبّئُ التفّاحُ وكشفنا سرَّ العيونِ: جفونٌ جارحاتٌ وموعدٌ جرّاحُ فتلظّت صوفيّةُ الحرفِ فينا وتماهى المذبوحُ والذبّاحُ وارتفعنا في (حضرةِ) العشقِ لحنًا دلّلتْه في عرسِها الأفراحُ وصحونا لا ما صحونا! أيصحو وترٌ مترَفُ الغَوى صدّاحُ؟ مشرئبّون لانسكابِ مساءٍ من حُمَيّاه ماستِ الأقداحُ نتمشّى على ضفافِ المواقيـ ـتِ، جنونٌ أسـمارُنا وانطراحُ *** *** كان هذا ضُحًى لذيذَ التناغي ثمّ عاثتْ به العَشايا القِباحُ فأنا الآنَ مَوقِدٌ تتلظّى فيه من رعشةِ التخومِ جراحُ ضاع بابـي وإذْ عثرتُ عليه بعدَ لأْيٍ تكسّر المفتاحُ *** *** الغريبُ الغَوِيُّ جفّت أمانيـ ـه وماجتْ في قلبِه الأشباحُ يـحتويه الزمانُ في إصبَعَيْه بُلبُلًا قُصّ ذيلُه والجناحُ ويرى في طريقهِ عثَراتٍ لـمُخِبِّين ما استراحوا وراحوا وإذا جاء قريةً حدّثتْه عن تفاصيلِ حزنِها أرواحُ بينَ أشلائِها حقائبُ صمتٍ وعليها من الغموضِ وِشاحُ جُدُرٌ تسنُدُ السكونَ وخوفٌ وظلامٌ يـجترُّه المصباحُ فالغريبُ ارتوى بُكاءً أُجاجًا ليس بين الدموعِ دمعٌ قَراحُ خُطوتاه تقَحُّمٌ وانكِفاءٌ وانغلاقٌ أهواؤه لا انفتاحُ *** *** كيف لي أن أراوِدَ الحقْلَ عن نُعـ ـماه؟ شوكٌ أصابعي ورماحُ؟ كيف للغيمِ أن يرقَّ لروضي ومـُحاميهِ قانصٌ نبّاحُ؟ هل أغنّي (يا ليلُ)؟ شاهَ سؤالي كيف يغري بالرقصِ صوتٌ وَقاحُ؟ *** *** إن قلبًا فيه الظلامُ تـمطّى ليس يُغنيه أن يَرِفَّ صباحُ

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَدوينةُ البدءِ والاغتراب

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة