ميلاد الموت
Mar 3, 2022 05:01 PM Mar 3, 2022 05:01 PM
على عتبات اليوم الجديد بعد الغوص في بحور اللا نجاه اليوم كالأمس بحزنه وغدًا سيشبه ماكانت عليه الأيام السابقة كل الأمال في حياة طبيعية إلى حدٍ ما إنهارت إلى -0٪ تقريبًا..لا أعلم ماهو شعور الموتى بعد أن يحملوهم من أملوا على أيام سعيدة ربما معهم إلى المثوى الأخير إلى حفرة من حفر الجنة او النار،ولا اعلم كيف يشعرون الموتى بعد وضعهم بهذه الحفره وإغلاقها بإحكام وسمع قرع أرجل المعزيين وهم يبتعدون ويبتعدون إلى أن يختفي هذا الصوت ويعم الهدوء الذي يسبق الحساب، كل هذه المشاعر أجهلها او كنت أجهلها قد يشعر الموتى بكل هذا لساعات أو لأيام إلى أن يوضعون ببيتهم الأخير ويذهب كل هذا لكن أنا من قضى وضعها في قبر الحياة سنة كامله، هل أشكر المعزيين كما هو الوضع الطبيعي ؟ هل أتذمر من قتلهم لي ؟ هل أبتسم فقط ؟ هل أغرقهم من فيض دموعي ؟ ، الجميع يتبهى بعيد الميلاد وبعدد المحبين والمهنئين والأصدقاء والهدايا إلا أنا أخترت أن أعلن أني في قبر من قبور الحياة أتمنى لي حياة طبيعية جدًا عائلة تذكر هذا اليوم أصدقاء سويين وحبيبّ يختارني دائمًا … 4.3.2022


الكاتب: المـرّام
1المفضلة
94 المشاهدات
1 تعليقات